السيد هاشم البحراني
74
غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام
الباب الرابع والستون في قوله تعالى : * ( أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله واليوم الآخر وجاهد في سبيل الله لا يستوون عند الله ) * من طريق الخاصة وفيه سبعة أحاديث الحديث الأول : علي بن إبراهيم في تفسيره قال : حدثني أبي عن صفوان عن ابن مسكان عن أبي بصير عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : " نزلت في علي وحمزة والعباس وشيبة قال العباس : أنا أفضل لأن سقاية الحاج بيدي ، وقال شيبة : أنا أفضل لأن حجابة البيت بيدي ، وقال : حمزة أنا أفضل لأن عمارة المسجد الحرام بيدي ، وقال علي ( عليه السلام ) : أنا أفضل لأني آمنت قبلكم ثم هاجرت وجاهدت فرضوا برسول الله ( صلى الله عليه وآله ) حكما ، فأنزل الله تعالى * ( أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله واليوم الآخر وجاهد في سبيل الله لا يستوون عند الله ) * . . . إلى قوله * ( إن الله عنده أجر عظيم ) * " ( 1 ) . الحديث الثاني : إبراهيم هذا قال : وفي رواية أبي الجارود عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : " نزلت هذه الآية في علي بن أبي طالب قوله * ( كمن آمن بالله واليوم الآخر وجاهد في سبيل الله لا يستوون عند الله والله لا يهدي القوم الظالمين ) * ثم وصف علي بن أبي طالب * ( الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم أعظم درجة عند الله وأولئك هم الفائزون ) * ثم وصف ما لعلي ( عليه السلام ) عنده فقال : * ( يبشرهم ربهم برحمة منه ورضوان وجنات لهم فيها نعيم مقيم ) * " ( 2 ) . الحديث الثالث : محمد بن يعقوب عن أبي علي الأشعري عن محمد بن عبد الجبار عن صفوان بن يحيى عن بن مسكان عن أبي بصير عن أحدهما ( عليهما السلام ) قول الله : " * ( أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله واليوم الآخر ) * " نزلت في حمزة وعلي وجعفر والعباس وشيبة أنهم فخروا بالسقاية والحجابة فأنزل الله عز وجل * ( أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله واليوم الآخر وجاهد في سبيل الله لا يستوون عند الله ) * وكان علي وحمزة وجعفر صلوات الله عليهم * ( الذين آمنوا بالله واليوم الآخر وجاهدوا في سبيل الله لا يستوون عند
--> ( 1 ) تفسير القمي : 1 / 284 . ( 2 ) تفسير القمي : 1 / 284 .